السيد جعفر رفيعي
97
تزكية النفس وتهذيب الروح
اللجوء إلى العقاقير الكيميائية . الايحاء والأمراض الروحية بالامكان معالجة أكثر الأمراض الروحية خلال الايحاء ، وبالامكان أيضا - إذا أنجز الايحاء بشكل صحيح - تنويم الشخص مغنطيسيّا ، ولكن كما أسلفنا يشترط في الايحاء عدّة أمور : منها أنه لا بد من تناسب الايحاء ومعلومات المريض وعقائده ، فمثلا إذا كان السالك يخشى الظلام ، فلا بد من العثور على سبب خوفه هذا حتى يتسنى له ان يواجه ذلك الخوف بما يناسبه ، كأن يستذكر أن أحدا أخافه في طفولته من الظلام ، وبذلك يسعى إلى علاج نفسه ويتغلب على خوفه باتباع الخطوات الآتية : الأولى : أن يؤكّد لنفسه انه لا يخاف من الظلمة أبدا . الثانية : ان يستذكر سبب الخوف . الثالثة : ان يخرج إلى الظلام ويقتحمه . ان الايحاءات تقوم بتحريك الغدد الترشحية الداخلية عن طريق الأعصاب ، مما يحملها على افراز بعض الهرمونات التي تؤثر في علاج المريض . فمثلا ان الجائع بمجرد سماعه اسم الأطعمة اللذيذة أو تفكيره بها ، يسيل لعابة وتبدأ معدته بافرازاتها ، وبامكانه عن طريق الايحاء بأنه ليس جائعا أن يحول دون هذه الافرازات .